سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
230
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وقال الأموي : نأجت الأمر : أخرته . ( رجع ) * ( ندأ ) : وندأ اللّحم ندأ دفنه في الملّة حتّى ينضج . قال أبو عثمان : والاسم الندء مثل الطبيخ . قال : وندأت الملّة : عملتها ( رجع ) وندأت الشئ : كرهته . * ( نجأ ) : ونجأه بالعين نجأ ، ونجأة : أصابه بها . قال أبو عثمان : وهو رجل نجئ العين ، ونجىء ، ونجؤ العين « 1 » ( رجع ) ونجأ الشئ أيضا : أحدّ النظر إليه . * ( نصأ ) « 2 » : ونصأت الشئ نصأ : رفعته ، ونصأت الناقة : زجرتها . وأنشد أبو عثمان لطرفة : 3120 - وعنس كألواح الأران نصأتها * على لاحب كأنه ظهر برجد « 3 » فمن قال : نصأتها ، فمعناه زجرتها ، ومن قال نسأتها بالسّين فمعناه أخرتها . عن عطنها ومحلّها : كذا قال صاحب العين . وقال لأصمعىّ : نسأت [ 124 - أ ] البعير ونصأته : زجرته وسقته . * ( نأت ) : ونأت « 4 » الإنسان نئيتا « 5 » . أنّ ، ونأت الأسد والبعير كذلك . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 3121 - تراه والحوت له نئيت * كلاهما منغمس مغتوت « 6 »
--> ( 1 ) نجىء العين - على وزن فعل - بكسر العين - ، ونجىء العين - على وزن فعيل - ونجؤ العين - على وزن فعل - بضم العين - وزاد اللسان : ونجوء العين - على وزن فعول - شديد الإصابة خبيث العين . ( 2 ) نصا : ساقطة من ق . ( 3 ) رواية اللسان - نصا : « أمون » وبها جاء في الديوان - 10 ، وفيه « نسأتها » بالسين ، والصاد رواية . وجاء في شرح الديوان : اللاحب : الطريق البين ، البرجد : كساء مخطط . وقد سبق الشاهد في مادة نسأ . ( 4 ) أ : « نأث » بثاء مثلثة ، ولم يأت نأث بمعنى : أن . ( 5 ) ع : نأت الإنسان ، والبعير ، والأسد نئيتا ، ونأتا : « أن » . ( 6 ) كذا جاء الشاهد في ديوان رؤبة 26 ، وتنسب الأرجوزة للعجاج : كذلك ورواية ديوان العجاج « مقتمس » بالقاف المثناق ؛ مكان : « مغتمس » بالغين الموحدة . وفي شرح الأصمعي : المقتمس : المتوارى في الماء .